منتدى إسلامي

منتدى إسلامي

هذا المنتدى يختص بالثقافة الإسلامية و الهوية العربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» على قدر ما أعطاك الله ستُسأل
الإثنين أكتوبر 16, 2017 2:41 pm من طرف سعيد رشيد

» قصيدة معلم الأجيال
السبت أكتوبر 14, 2017 2:18 pm من طرف سعيد رشيد

» الدين و العقل
الجمعة أكتوبر 13, 2017 11:13 pm من طرف سعيد رشيد

» يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
الخميس أكتوبر 12, 2017 3:35 pm من طرف سعيد رشيد

» قصيدة يا نفس توبي
الأربعاء أكتوبر 11, 2017 11:45 am من طرف سعيد رشيد

» لامية شيخ الإسلام ابن تيمية
الإثنين أكتوبر 09, 2017 10:34 pm من طرف سعيد رشيد

» حكم صيام الست من شوال
الإثنين أكتوبر 09, 2017 9:01 pm من طرف سعيد رشيد

» إختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية الفقهية
الإثنين أكتوبر 09, 2017 8:59 pm من طرف سعيد رشيد

» حكم تدريس الرجل للفتيات
الإثنين أكتوبر 09, 2017 8:57 pm من طرف سعيد رشيد

إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     الإسراء و المعراج

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    سعيد رشيد
    المدير العام
    المدير العام
    avatar

    عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 27/10/2016

    مُساهمةموضوع: الإسراء و المعراج   السبت أكتوبر 29, 2016 3:28 pm

    قال ابن القيم‏ الجوزية - رحمه الله تعالى - :
    أسري برسول الله صلى الله عليه و سلم بجسده على الصحيح من المسجد الحرام إلى بيت المقدس راكبا على البراق صحبة جبريل عليهما الصلاة و السلام ، فنزل هناك و صلى بالأنبياء إماما و ربط البراق بحلقة باب المسجد‏ .‏
    ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء الدنيا ، فاستفتح له جبريل ففتح له ، فرأي هنالك آدم أبا البشر ، فسلم عليه ، فرحب به و رد عليه السلام ، و أقر بنبوته ، و أراه الله أرواح السعداء عن يمينه ، و أرواح الأشقياء عن يساره‏ .‏
    ثم عرج به إلى السماء الثانية ، فاستفتح له ، فرأى فيها يحيى بن زكريا و عيسى ابن مريم ، فلقيهما و سلم عليهما ، فردا عليه و رحبا به ، وأقرا بنبوته ‏.‏
    ثم عرج به إلى السماء الثالثة ، فرأى فيها يوسف ، فسلم عليه فرد عليه و رحب به ، و أقر بنبوته ‏.‏
    ثم عرج به إلى السماء الرابعة ، فرأى فيها إدريس ، فسلم عليه ، فرد عليه ، و رحب به ، و أقر بنبوته ‏.‏
    ثم عرج به إلى السماء الخامسة ، فرأى فيها هارون بن عمران ، فسلم عليه ، فرد عليه و رحب به ، و أقر بنبوته ‏.‏
    ثم عرج به إلى السماء السادسة ، فلقي فيها موسى بن عمران ، فسلم عليه ، فرد عليه و رحب به ، و أقر بنبوته ‏.‏
    ثم عرج به إلى السماء السابعة ، فلقي فيها إبراهيم عليه السلام ، فسلم عليه ، فرد عليه ، و رحب به ، و أقر بنبوته ‏.‏
    ثم رفع إلى سدرة المنتهى ، فإذا نبقها مثل قلال هجر ، و إذا ورقها مثل آذان الفيلة ، ثم غشيها فراش من ذهب ، و نور و ألوان فتغيرت ، فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها من حسنها ‏.‏ ثم رفع له البيت المعمور ، و إذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون‏.‏ ثم أدخل الجنة ، فإذا فيها حبائل اللؤلؤ ، و إذا ترابها المسك‏ .‏ و عرج به حتى ظهر لمستوى يسمع فيه صريف الأقلام‏ .‏
    ثم عرج به إلى الجبار جل جلاله ، فدنا منه حتى كان قاب قوسين أو أدنى ، فأوحى إلى عبده ما أوحى ، و فرض عليه خمسين صلاة ، فرجع حتى مر على موسى فقال له‏ :‏ بم أمرك ربك ‏؟‏ قال ‏:‏ ‏بخمسين صلاة‏ ‏‏.‏ قال‏ :‏ إن أمتك لا تطيق ذلك ، ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فالتفت إلى جبريل ، كأنه يستشيره في ذلك ، فأشار‏:‏ أن نعم إن شئت ، فعلا به جبريل حتى أتى به الجبار تبارك و تعالى و هو في مكانه ( هذا لفظ البخاري في بعض الطرق ) فوضع عنه عشرا ، ثم أنزل حتى مر بموسى فأخبره ، فقال‏ :‏ ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف ، فلم يزل يتردد بين موسى و بين الله عز و جل حتى جعلها خمسا ، فأمره موسى بالرجوع و سؤال التخفيف ، فقال‏:‏ ‏قد استحييت من ربي ، و لكني أرضى و أسلم‏ ‏، فلما بعد نادى مناد‏ :‏ قد أمضيت فريضتى و خففت عن عبادى‏ .‏ ‏

    ثم ذكر ابن القيم خلافا في رؤيته صلى الله عليه و سلم ربه تبارك و تعالى ، ثم ذكر كلاما لابن تيمية بهذا الصدد ، و الحاصل أن الرؤية بالعين لم تثبت أصلا ، و هو قول لم يقله أحد من الصحابة‏ .‏ و ما نقل عن ابن عباس من رؤيته مطلقا و رؤيته بالفؤاد فالأول لا ينافي الثاني‏ .‏

    ثم قال‏ :‏ و أما قوله تعالى في سورة النجم ‏:‏ ‏( ثم دنا فتدلى‏ ) فهو غير الدنو الذي في قصة الإسراء ، فإن الذي في سورة النجم هو دنو جبريل و تدليه ، كما قالت عائشة و ابن مسعود ، و السياق يدل عليه ، و أما الدنو و التدلى في حديث الإسراء فذلك صريح في أنه دنو الرب تبارك وتعالى و تدليه ، و لا تعرض في سورة النجم لذلك ، بل فيه أنه رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى ‏.‏ و هذا هو جبريل رآه محمد صلى الله عليه و سلم على صورته مرتين ‏:‏ مرة في الأرض مرة عند سدرة المنتهى ، و الله أعلم‏ .‏

    و قد رأى النبي صلى الله عليه و سلم في هذه الـرحلة أمورا عديدة ‏:‏
    عرض عليه اللبن و الخمر ، فاختار اللبن ، فقيل‏:‏ هديت الفطرة أو أصبت الفطرة ، أما إنك لو أخذت الخمر غوت أمتك ‏.‏
    و رأى أربعة أنهار يخرجن من أصل سدرة المنتهى ‏:‏ نهران ظاهران و نهران باطنان ، فالظاهران هما ‏:‏ النيل و الفرات ، عنصرهما‏ .‏ و الباطنان ‏:‏ نهران في الجنة ‏.‏ و لعل رؤية النيل و الفرات كانت إشارة إلى تمكن الإسلام من هذين القطرين ، و الله أعلم‏ .‏
    و رأى مالكا خازن النار ، و هو لا يضحك ، و ليس على وجهه بشر و لا بشاشة ، و كذلك رأي الجنة و النار ‏.‏
    و رأى أكلة أموال اليتامى ظلما لهم مشافر كمشافر الإبل ، يقذفون في أفواههم قطعا من نار كالأفهار ، فتخرج من أدبارهم ‏.‏
    و رأى أكلة الربا لهم بطون كبيرة لا يقدرون لأجلها أن يتحولوا عن أماكنهم ، و يمر بهم آل فرعون حين يعرضون على النار فيطأونهم ‏.‏
    و رأى الزناة بين أيديهم لحم سمين طيب ، إلى جنبه لحم غث منتن ، يأكلون من الغث المنتن ، و يتركون الطيب السمين ‏.‏
    و رأى عيرا من أهل مكة في الإياب و الذهاب ، و قد دلهم على بعير ند لهم ، و شرب ماءهم من إناء مغطى و هم نائمون ، ثم ترك الإناء مغطى ، و قد صار ذلك دليلا على صدق دعواه في صباح ليلة الإسراء‏ .‏
    قال ابن القيم‏ الجوزية :‏ فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه و سلم في قومه أخبرهم بما أراه الله عز و جل من آياته الكبرى ، فاشتد تكذيبهم له و أذاهم و استضرارهم عليه ، و سألوه أن يصف لهم بيت المقدس ، فجلاه الله له ، حتى عاينه ، فطفق يخبرهم عن آياته ، و لا يستطيعون أن يردوا عليه شيئا ، و أخبرهم عن عيرهم في مسراه و رجوعه ، و أخبرهم عن وقت قدومها ، و أخبرهم عن البعير الذي يقدمها ، و كان الأمر كما قال ، فلم يزدهم ذلك إلا نفورا ، و أبي الظالمون إلا كفورا ‏.
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://montadaislami.yoo7.com
     
    الإسراء و المعراج
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى إسلامي :: قسم السيرة النبوية :: منتدى سيرة الرسول عليه الصلاة و السلام-
    انتقل الى: