منتدى إسلامي

منتدى إسلامي

هذا المنتدى يختص بالثقافة الإسلامية و الهوية العربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» ?How do you know that Islam is true
الثلاثاء أبريل 17, 2018 11:10 pm من طرف سعيد رشيد

» قمة الوفاء و الشهامة
الثلاثاء أبريل 17, 2018 11:01 pm من طرف سعيد رشيد

» معنى السعادة
الجمعة أبريل 13, 2018 11:21 pm من طرف سعيد رشيد

» الإمام أبو حنيفة و السارق
الثلاثاء أبريل 10, 2018 7:34 pm من طرف سعيد رشيد

» الحطاب و الكلب
الجمعة أبريل 06, 2018 12:10 am من طرف سعيد رشيد

» الحلاق و الطفل
الأربعاء أبريل 04, 2018 10:03 pm من طرف سعيد رشيد

» الأعرج و الأعمى
الأحد أبريل 01, 2018 4:27 pm من طرف سعيد رشيد

» الطفل و السلحفاة
الجمعة مارس 30, 2018 9:43 pm من طرف سعيد رشيد

» فضل الصبر و العفّة
الجمعة مارس 09, 2018 11:47 pm من طرف سعيد رشيد

إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     القصاص العادل

    اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    سعيد رشيد
    المدير العام
    المدير العام
    avatar

    عدد المساهمات : 67
    تاريخ التسجيل : 27/10/2016

    مُساهمةموضوع: القصاص العادل   الخميس أكتوبر 05, 2017 1:24 am

    هذه القصة ترويها امرأة عن نفسها فتقول :
    منذ ثلاثين عاما كنت فتاة مغرورة و زوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأة و ترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا يترتب عليه أية واجبات ، و شاء الله أن أقيم مع أم زوجي حتى يوفر لي زوجي سكنا مستقلا بالمواصفات التي أريدها .
    و كانت السنوات التي عشتها مع حماتي هي أسوأ سنوات عاشتها تلك السيدة الصابرة ، و كنت أنا للأسف سر هذا السوء ، فقد أعطيت أذني لنصائح الصديقات بأن أظهر لها العين الحمراء منذ البداية ، و لذلك قررت أن أحدد إقامة حماتي داخل حجرتها ، و أتسيد بيتها و أعاملها كضيفة ثقيلة ، كنت أضع ملابسها في آخر الغسيل ، فتخرج أقذر مما كانت ، و أنظف حجرتها كل شهر مرة ، و لا أهتم بأن أعد لها الطعام الخاص الذي يناسب مرضها ، و كانت كجبل شامخ تبتسم لي برثاء و تقضي اليوم داخل حجرتها تصلي و تقرأ القرآن و لا تغادرها إلا للوضوء أو أخذ صينية الطعام التي أضعها لها على منضدة بالصالة و أطرق بابها بحدة لتخرج و تأخذها .
    و كان زوجي مشغولا في عمله ، و لذلك لم يلحظ شيئا و لم تشتكي هي إليه ، بل كانت تجيبه حين يسألها عن أحوالها معي بالحمد ، و هي ترفع يديها إلى السماء داعية لي بالهداية و السعادة .
    و لم أجهد نفسي كثيرا في تفسير صبرها و عدم شكايتها مني لزوجي ، بل أعمتني زهوة الانتصار عن رؤية الحقيقة ، حتى اشتد عليها المرض و أحست هي بقرب الأجل ، فنادتني و قالت لي و أنا أقف أمامها متململة : لم أشأ أن أرد لك الإساءة بمثلها حفاظا على استقرار بيت ابني و أملا في أن ينصلح حالك ، و كنت أتعمد أن أسمعك دعائي بالهداية لك لعلك تراجعين نفسك ، لكن دون جدوى ، و لذلك أنصحك كأم بأن تكفي عن قسوتك على الأقل في أيامي الأخيرة لعلي أستطيع أن أسامحك . قالت كلماتها و راحت في غيبوبة الموت ، فلم تر الدموع التي أغرقت وجهي و لم تحس بقبلاتي التي انهالت على وجهها الطيب ، ماتت قبل أن أريها الوجه الآخر و أكفر عن خطاياي نحوها ، ماتت و زوجي يظن أنني خدمتها بعيني .
    و كبر ابني و تزوج و لم يستطع توفير سكن خاص ، فدعوته للعيش معي في بيتي الفسيح الذي أعيش فيه وحدي بعد وفاة أبيه . و أدارت زوجته عجلة الزمن ، فعاملتني بمثل ما كنت أعامل حماتي من قبل ، فلم أتضجر ، لأن هذا هو القصاص العادل و العقاب المعجل ، بل ادخرت الصبر ليعينني على الإلحاح في الدعاء بأن يغفر الله لي .
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://montadaislami.yoo7.com
     
    القصاص العادل
    الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى إسلامي :: القسم العام :: منتدى القصص و العبر-
    انتقل الى: