منتدى إسلامي

منتدى إسلامي

هذا المنتدى يختص بالثقافة الإسلامية و الهوية العربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» السيرة النبوية*الشيخ اسلام عزت*اللقاء الثانى
الأحد يناير 14, 2018 8:42 pm من طرف محب آل البيت

» السيرة الذاتية للشيخ محمودالمصري
الأربعاء يناير 10, 2018 5:25 pm من طرف محب آل البيت

» تفسير القرآن الكريم-ش إسلام عزت
الإثنين يناير 08, 2018 3:41 pm من طرف محب آل البيت

» لامية شيخ الإسلام ابن تيمية
الأحد يناير 07, 2018 9:26 am من طرف محب آل البيت

» السيرة النبوية*الشيخ اسلام عزت*اللقاء الاول
السبت يناير 06, 2018 9:29 pm من طرف محب آل البيت

» علامات بناء الفعل الماضي
السبت يناير 06, 2018 9:20 pm من طرف محب آل البيت

» الموسوعة الإلكترونية الشاملة للقرآن الكريم
الأحد ديسمبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سعيد رشيد

» على قدر ما أعطاك الله ستُسأل
الإثنين أكتوبر 16, 2017 2:41 pm من طرف سعيد رشيد

» قصيدة معلم الأجيال
السبت أكتوبر 14, 2017 2:18 pm من طرف سعيد رشيد

إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     القصاص العادل

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    سعيد رشيد
    المدير العام
    المدير العام
    avatar

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 27/10/2016

    مُساهمةموضوع: القصاص العادل   الخميس أكتوبر 05, 2017 1:24 am

    هذه القصة ترويها امرأة عن نفسها فتقول :
    منذ ثلاثين عاما كنت فتاة مغرورة و زوجة حديثة ترفع شعارات تحرير المرأة و ترى الزواج مجرد إجراء اجتماعي لا يترتب عليه أية واجبات ، و شاء الله أن أقيم مع أم زوجي حتى يوفر لي زوجي سكنا مستقلا بالمواصفات التي أريدها .
    و كانت السنوات التي عشتها مع حماتي هي أسوأ سنوات عاشتها تلك السيدة الصابرة ، و كنت أنا للأسف سر هذا السوء ، فقد أعطيت أذني لنصائح الصديقات بأن أظهر لها العين الحمراء منذ البداية ، و لذلك قررت أن أحدد إقامة حماتي داخل حجرتها ، و أتسيد بيتها و أعاملها كضيفة ثقيلة ، كنت أضع ملابسها في آخر الغسيل ، فتخرج أقذر مما كانت ، و أنظف حجرتها كل شهر مرة ، و لا أهتم بأن أعد لها الطعام الخاص الذي يناسب مرضها ، و كانت كجبل شامخ تبتسم لي برثاء و تقضي اليوم داخل حجرتها تصلي و تقرأ القرآن و لا تغادرها إلا للوضوء أو أخذ صينية الطعام التي أضعها لها على منضدة بالصالة و أطرق بابها بحدة لتخرج و تأخذها .
    و كان زوجي مشغولا في عمله ، و لذلك لم يلحظ شيئا و لم تشتكي هي إليه ، بل كانت تجيبه حين يسألها عن أحوالها معي بالحمد ، و هي ترفع يديها إلى السماء داعية لي بالهداية و السعادة .
    و لم أجهد نفسي كثيرا في تفسير صبرها و عدم شكايتها مني لزوجي ، بل أعمتني زهوة الانتصار عن رؤية الحقيقة ، حتى اشتد عليها المرض و أحست هي بقرب الأجل ، فنادتني و قالت لي و أنا أقف أمامها متململة : لم أشأ أن أرد لك الإساءة بمثلها حفاظا على استقرار بيت ابني و أملا في أن ينصلح حالك ، و كنت أتعمد أن أسمعك دعائي بالهداية لك لعلك تراجعين نفسك ، لكن دون جدوى ، و لذلك أنصحك كأم بأن تكفي عن قسوتك على الأقل في أيامي الأخيرة لعلي أستطيع أن أسامحك . قالت كلماتها و راحت في غيبوبة الموت ، فلم تر الدموع التي أغرقت وجهي و لم تحس بقبلاتي التي انهالت على وجهها الطيب ، ماتت قبل أن أريها الوجه الآخر و أكفر عن خطاياي نحوها ، ماتت و زوجي يظن أنني خدمتها بعيني .
    و كبر ابني و تزوج و لم يستطع توفير سكن خاص ، فدعوته للعيش معي في بيتي الفسيح الذي أعيش فيه وحدي بعد وفاة أبيه . و أدارت زوجته عجلة الزمن ، فعاملتني بمثل ما كنت أعامل حماتي من قبل ، فلم أتضجر ، لأن هذا هو القصاص العادل و العقاب المعجل ، بل ادخرت الصبر ليعينني على الإلحاح في الدعاء بأن يغفر الله لي .
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://montadaislami.yoo7.com
     
    القصاص العادل
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى إسلامي :: القسم العام :: منتدى القصص و العبر-
    انتقل الى: