منتدى إسلامي

منتدى إسلامي

هذا المنتدى يختص بالثقافة الإسلامية و الهوية العربية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالأحداثمكتبة الصورالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» السيرة النبوية*الشيخ اسلام عزت*اللقاء الثانى
الأحد يناير 14, 2018 8:42 pm من طرف محب آل البيت

» السيرة الذاتية للشيخ محمودالمصري
الأربعاء يناير 10, 2018 5:25 pm من طرف محب آل البيت

» تفسير القرآن الكريم-ش إسلام عزت
الإثنين يناير 08, 2018 3:41 pm من طرف محب آل البيت

» لامية شيخ الإسلام ابن تيمية
الأحد يناير 07, 2018 9:26 am من طرف محب آل البيت

» السيرة النبوية*الشيخ اسلام عزت*اللقاء الاول
السبت يناير 06, 2018 9:29 pm من طرف محب آل البيت

» علامات بناء الفعل الماضي
السبت يناير 06, 2018 9:20 pm من طرف محب آل البيت

» الموسوعة الإلكترونية الشاملة للقرآن الكريم
الأحد ديسمبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سعيد رشيد

» على قدر ما أعطاك الله ستُسأل
الإثنين أكتوبر 16, 2017 2:41 pm من طرف سعيد رشيد

» قصيدة معلم الأجيال
السبت أكتوبر 14, 2017 2:18 pm من طرف سعيد رشيد

إعلانات تجارية

    لا يوجد حالياً أي إعلان



    شاطر | 
     

     مذاهب العلماء في الترتيب في قضاء الصيام ، و ما يلزم من تأخيره

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    سعيد رشيد
    المدير العام
    المدير العام
    avatar

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 27/10/2016

    مُساهمةموضوع: مذاهب العلماء في الترتيب في قضاء الصيام ، و ما يلزم من تأخيره   الجمعة نوفمبر 11, 2016 10:29 pm

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    مذاهب العلماء في الترتيب في قضاء الصيام ، و ما يلزم من تأخيره

    رقم الفتوى: 320329

    السؤال :
    أنا قمت بعدّ عدد الأيام التي لم أقم بقضاء الصيام عنها في السنوات السابقة بسبب الدورة الشهرية، و لكن سؤالي: هل يجب أن أنتهي من صيام كل تلك الأيام قبل قدوم رمضان القادم ؟ علمًا أنني أريد صيام ما يقارب من 60 يومًا ! و إذا تركت جزءًا من هذه الأيام للسنة الجديدة ( أقصد بعد رمضان القادم ) ، هل هذا جائز أم غير مقبول ؟ و شكرًا كثيرًا لكم .

    الإجابــة :

    الحمد لله و الصلاة و السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه و من والاه ، أما بعد :
    فيجب عليك قضاء كل ما أفطرتِه من الرمضانات السابقة و رمضان الأخيرِ قبل دخول رمضان القادم ؛ قال الماوردي الشافعي: إِذَا أَفْطَرَ أَيَّامًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لِعُذْرٍ أَوْ غَيْرِهِ ، فَالْأَوْلَى بِهِ أَنْ يُبَادِرَ بِالْقَضَاءِ ، وَ ذَلِكَ مُوَسَّعٌ لَهُ مَا لَمْ يَدْخُلْ رَمَضَانُ ثَانٍ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْهِ شَهْرُ رَمَضَانَ ثَانٍ صَامَهُ عَنِ الْفَرْضِ ، لَا عَنِ الْقَضَاءِ ، فَإِذَا أَكْمَلَ صَوْمَهُ قَضَى مَا عَلَيْهِ ، ثُمَّ يَنْظُرُ فِي حَالِهِ ، فَإِنْ كَانَ أَخَّرَ الْقَضَاءَ لِعُذْرٍ دَامَ بِهِ مِنْ مَرَضٍ أَوْ سَفَرٍ ، فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ ، وَ إِنْ أَخَّرَهُ غَيْرَ مَعْذُورٍ فَعَلَيْهِ مَعَ الْقَضَاءِ الْكَفَّارَةُ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ بِمُدٍّ مِنْ طَعَامٍ ، وَ هُوَ إِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ ، وَ بِهِ قَالَ مَالِكٌ ، وَ أَحْمَدُ ، وَ إِسْحَاقُ ، وَ الْأَوْزَاعِيُّ ، وَ الثَّوْرِيُّ ... اهــ.
    و الترتيب في قضاء الصوم واجب كالترتيب في قضاء الصلوات ، كما نصّ عليه أهل العلم ، فتصومين رمضانات السابقة بالترتيب ، ثم رمضان الأخير بعدها ؛ قال في كشاف القناع في اشتراط الترتيب بالنية : بِنِيَّةِ قَضَاءِ مَا فَاتَهُ مِنْ الرَّمَضَانَاتِ ( شَهْرٌ عَلَى إثْرِ شَهْرٍ ) أَيْ : شَهْرًا بَعْدَ شَهْرٍ يُرَتِّبُهَا بِالنِّيَّةِ ( كَالصَّلَاةِ إذَا فَاتَتْهُ ) . نَقَلَهُ مُهَنَّا . أَيْ : فَإِنَّ التَّرْتِيبَ بَيْنَ الصَّلَوَاتِ وَاجِبٌ ، فَكَذَا بَيْنَ الرَّمَضَانَاتِ إذَا فَاتَتْ . اهـ.
    و جاء في فتاوى اللجنة الدائمة : و يكون القضاء مرتبًا ، فتصوم الأيام التي أفطرتها من الشهر الأول ، ثم الثاني ، و هكذا . و تطعم عن تأخير القضاء عن كل يوم إطعام مسكين ، و مقداره كيلو و نصف من البرّ أو الأرز أو التمر أو غير ذلك مما يقتاته أهل البلد اهـ.
    و يرى بعض الفقهاء أن الترتيب في قضاء الصيام لا يجب ؛ قال في منح الجليل : وَ مَنْ عَلَيْهِ قَضَاءُ رَمَضَانَيْنِ بَدَأَ بِأَوَّلِهِمَا ، وَ إِنْ عَكَسَ أَجْزَأَ . اهـ.
    ولا شكّ أن الأول أبرأ وأحوط، فاجتهدي في قضاء ما عليك من الستين يومًا قبل أن يدخل رمضان القادم، وقد كان الواجب عليك أن تقضي الرمضانات السابقة، كل رمضان قبل دخول الذي يليه ، فإن أخّرت شيئًا من رمضان الأخير حتى دخل الذي يليه بغير عذر ، فعليك مع القضاء كفارة عن كل يوم ، و ما أخرتِه بعذر فلا يلزمك عنه إلا القضاء ، و كذلك القول في الرمضانات السابقة ؛ ما أخّرت منه حتى دخل رمضان التالي بدون عذر ففيه الكفارة ، و هي كفارة واحدة لا تتعدد بدخول أكثر من رمضان ، و انظري الفتوى رقم : 163065 ، و الفتوى رقم : 172047 .
    و الله تعالى أعلم .

    إسلام ويب
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://montadaislami.yoo7.com
     
    مذاهب العلماء في الترتيب في قضاء الصيام ، و ما يلزم من تأخيره
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    منتدى إسلامي :: القسم الإسلامي العام :: منتدى الصيام-
    انتقل الى: